سقى المطيرة ذات الظل والشجر

ا ابن المعتز
0 Altın Yaprak
سقَى المَطيرَةَ ذاتَ الظّلّ والشَجَرِ و ديرض عبدونَ هطالٌ منَ المطرِ فطالَمَا نبّهَتني للصَّبوحِ بها، في غُرّةِ الفَجرِ، والعصفورُ لم يَطِرِ أصواتُ رُهبانِ ديرٍ في صَلاتِهِمُ، سودِ المدارعِ نعرينَ في السحرِ مُزَنَّرينَ على الأوساطِ قَد جَعَلوا على الرّؤوسِ أكاليلاً من الشَّعَرِ كم فيهمُ من مليحش الوجهِ مكتحلٍ بالسّحرِ يُطبِقُ جَفنَيهِ على حَوَرِ لاحظتهُ بالهوى حتى استقاد لهُ طوعاً، وأسلَفَني الميعادَ بالنّظَرِ و جاءني في قميصِ الليلِ مستتراً، يستعجلُ الخطوَ من خوفٍ ومن حذرِ فقُمتُ أفرشُ خَدّي في الطّريقِ لهُ ذُلاًّ، وأسحبُ أذيالي على الأثَرِ ولاحَ ضَوءُ هِلالٍ، كادَ يَفضَحُنا، مثلِ القلامةِ قد قدتْ من الظفرِ فكانَ ما كانَ مما لستُ أذكرهُ، فظنّ خيراً ولا تسألْ عن الخبرِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.