حاجيت فضلا وهو ذو فطنة
ا ابن الرومي
0
Altın Yaprak
حاجَيْتُ فضلاً وهو ذو فطنةٍ
ما زال للحكمة درَّاسا
ما هَنَةٌ عمَّت بني آدم
يعيِّر الناسُ بها الناسا
يَعتمدُ العامدُ إتيانَها
فلا يرى القومُ بها بأسا
حتى إذا جاء بها فلتةً
نكَّس من سَوْءتها الراسا
يا وهبَ ذو الضرطةِ لا تبتئس
فإن للأستاه أنفاسا
قد تنطق الأستاهُ في مجلسٍ
وتُملأُ الأفواهُ إخراسا
فاضرط لنا أخرى بلا حِشمةٍ
كأنما خرَّقت قِرطاسا
لتُؤنس الأولى بها مُحسِناً
فإنها تَطلبُ إيناسا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş