لا تبعدن قصائد ذهبت سدى

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَى جَارتْ بها الهفواتُ عن سَنَنِ الهُدى مِدَحٌ كأردية الرياض جعلتُها بالجهل أرديَةً لشرّ من ارتدى يا بن المدبّر بالأيور فإنها أقصى مدى لك حين يُبْتَدَرُ المدى لا تبخلنَّ على امرىء خيَّبْتَهُ بجواب مسألةٍ كبُخلك بالجَدا قل لي بأية حيلةٍ أعملتها هتفوا بأنك ماجدٌ غَمْرُ الندى لقد استفاضَ لك الثناءُ بحيلةٍ لو أنها عندي نجوتُ من الردى أُثني عليك بمثل ريحك ميِّتاً وقد آنصدعْتَ وأنت منبوشِ الصَّدى ولَمَا صداك يسيل منه صديدُهُ يوماً بأنتَن منك حيّاً تُجتَدى أسلمتَ نَفْسَكَ للهجاء ولو غدا أو راح يملكفديةً منك افتدى قد كنت لا آلوك صوْغاً للحلى فالآن لا آلوك شحذاً للمُدَى شاورتَ في مِدَحي وفي حرمانها رأياً لعمر أبيك ضلَّ وما اهتدى فلأبكينَّ لك الصديقَ بعَوْلة ولأضحكنَّ بك العدوَّ إلى العِدا بعوارم لا ذنب لي في نسجها إذ كان ما أسْدَتْ يداك لها سَدَى ألحمتُها بالقول إذ أسْدَيْتَهَا بالفعل ما جار الهجاء ولا اعتدى فدعِ الملامة للهجاء فإنه إن كان جار أو اعتدى فبك اقتدى

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.