وقد كنت ذا حال أطيل ادكارها
ا ابن الرومي
0
Altın Yaprak
وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها
وإرعاءَها قلبي لأهتز مُعْجبا
فبُدِّلتُ حالاً غير هاتيك غايتي
تناسِيَّ ذكراها لتغربُ مغربا
وكنت أُدير الكأس ملأى رَويةً
لأجذْلَ مسروراً بها ولأطربا
وكانت مزيداً في سروري ومُتعتي
فأضحتْ مفراً من همومي ومَهربا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş