سقيا لعيش مضى ما فيه تكدير

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ أيامَ تحكُمُ فينا الأعينُ الحورُ إذ الوصال بوصْلِ الدهر متصلٌ مستصِدٌ حبلُهُ والهجرُ مهجورُ نُمسي ونُصبح لا واشٍ يُطيف بنا ولا رقيبٌ خفيُّ اللحظ محذورُ والشملُ مؤتلفٌ والدارُ جامعةٌ منّا ورَبْعُ الهَوى واللَّهوِ معمورُ حتى رمتنا صروفُ الدهر قاصدةً بفُرقةٍ حين خانتْنا المقادير واستصحبَ الدمعُ عيناً غيرَ راقئةٍ لما غدتْ بحدوجِ الجيرةِ العير لا تُنكرا جزعي يا صاحبيَّ على ما فات والصبُّ إمّا هام معذور وعلِّلانيَ إنّ الصبر ممتنِعٌ والحزن مكتنِعٌ والدمع محدور فليس يُذهِب ما في القلب من حَزن إلا كؤوسٌ لها في الجسم تفتيرُ أو شدوُ مُحسنةٍ غنَّتْ على طربٍ صوتاً تَراطنَ فيه البَمُّ والزيرُ يا دارُ أقوتْ بأوْطاسٍ وغيَّرها من بعدِ ساكنها الأمطارُ والمورُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.