تجلد عمر وللهجاء تجملا
ا ابن الرومي
0
Altın Yaprak
تجلدَّ عمرٌ وللهجاء تجملاً
وما زلتُ أرعى حرمةَ المتجملِ
فأقسمتُ لا أهجوه ماعشتُ بعدها
وقد تُسفر الحسناءُ للمتأملِ
ومن عادتي تكذيبُ ظنٍّ مُحاذري
كما عادتي تصديقُ ظن المؤملِ
فقولا لعمروٍ أنت حرٌّ سِيابُه
لشيمةِ حرٍّ محسنِ الحلم مجْمِلِ
فإنْ هو لم يحفلْ بنقمي ونعمتي
فعندي له عَوْدُ المتمّ المكمّلِ
هجاءٌ إذا ما استافه قبلَ ذَوْقِهِ
رأى فيه شوباً من ذعافِ المُثمَلِ
ولست أُراه لا يبالي وإن بدا
تضرُّمُه في ظَاهرٍ متعملِ
رأيت بعينيه الكذوبينِ مايرى
متى حلتُ كيّاتي له لم يُمَلمِل
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş