أأسلوا وقلبي للغرام غريم
ا ابن مشرف
0
Altın Yaprak
أأسلوا وقلبي للغرام غريم
وجسمي كطرف الغانيات سقيم
ولي مقلة لا يقلع العذل دمعها
وقلب إذا جن الدجاء يهيم
أبيت أراعي أنجم الليل ساهدا
كأني إذا جن الظلام سقيم
وأصبو إلى ريح الصبا كلما صبت
وجاد بأنفاس الحبيب نسيم
وأسعد قمري الحمام بنوحه
كأني لسجاع الحمام حميم
وأهتز شوقا كلما لاح بارق
من العارض النجدي حين أشيم
ولوعا بسلمى حين شط مزارها
وحالت وعور دونها وحزوم
وقفت على الأطلال أبكي وما بها
سوى ندمي عند الطلول نديم
فتاة تضاهي البدر حسنا فمثلها
إذا قستها بالغانيات عديم
إذا أقبلت قلت الصباح لنا بدا
وإن أدرت قلت الدجاء بهيم
كأن ظلام الليل خيم جنحه
على الشعر أو مد الجناح ظليم
لقد أسقمت منها جفون سقيمة
ومذ كلمتني فالفؤاد كليم
وقد أوقدت نار الصبابة في الحشا
وأحشاؤها مثل الحرير هظيم
لقد منحتني في الشبيبة وصلها
وقدي كعود السمهري قويم
فلما علا رأسي البياض تباعدت
وذو الشيب عند الغانيات مشوم
فأصبحت مأسور الفؤاد بحبها
وما ذاك من كيد النساء عظيم
فما بالها تصبو إلى كل يافع
وتهجر شيخا والداه تميم
ألم تدر أن المقرئين شيعتي
ولي عهد ود بالإمام قديم
إمام حوى كل المكارم والعلا
وطاب له في العالمين أروم
له نسب في وائل بن ربيعة
نماه إلى أعلى الفخار صميم
تفرع من صيد الملوك الذين هم
لهم مكرمات جمة وحلوم
هم نصروا دين الهدى بعد أن عفت
له بين سكان البلاد رسوم
وأحيوا بأطراف الأسنة سنة
لخير الورى منها العظام رميم
وقد ورثوا المجد الأثيل لفيصل
فعاد كريم الأصيل وهو كريم
إليه تشد اليعملات لرغبة
وخوف إذا آذى النفوس غشوم
فيا من في ساحاته كل خائف
وفي قصره للمرملين نعيم
يجود بما تحوى اليدان كأنه
غمام يوالي وبله ويديم
وما هو بالنزق العجول إلى الأذى
ولكنه واعي الجنان حليم
صفوح عن الجاني ولكن عقابه
لمن رام أسباب الفساد أليم
هو الضيغم الضرغام في كل معرك
إذا شب من نار الحروب جحيم
يخوض لظى الهيجاء والنقع ثائر
وطير المنايا بالمنون تحوم
فكم جحفل بالمرهفات أباده
فقتلاهم مثل الهشيم هشيم
فللأرض منهم ما جرى من دمائهم
وللطير منهم والسباع لحوم
وإن طنبت حول العدو خيامه
فقل جبل راسي الأساس مقيم
فيا أيها الوالي الذي لا يصده
عن العدل ساع بالنميم أثيم
واحسانه كالغيث قد عم نفعه
فمنكره أو مزدريه لئيم
إليك شددت العيس أشكو ظلامتي
فقد رام خسفي حاسد وظلوم
وجار علي العاملون بخرصهم
وظلم الورى يوم الحساب وخيم
وإنك للمظلوم كهف ومعقل
يلوذ به مستضعف ويتيم
وإنك نجم للهدى يهتدي به
ويرمي به عند السماع رجيم
فدونكها بكرا عليها قلائد
وعقد من الدر النفيس نظيم
أتتك من الإحساء ترفل في الحلى
تخوض بها السراب رسيم
وما مهرها إلا القبول فجد به
لينزاح عن قلب المحب هموم
فلا زلت بالدين العزيز مؤيدا
وبالبيض للدين القويم تقيم
وأزكى صلاة الله ما طاف طائف
وما نيط بالبيت العتيق حطيم
على من هو الماحي لكل ضلالة
نبي الهدى بالمؤمنين رحيم
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş