أتقبل عذر الصب أم أنت عادله

ا ابن مشرف
0 Altın Yaprak
أتقبل عذر الصب أم أنت عادله بذكرى حبيب عنه شطت منازله غزال حوى كل المحاسن وألبها يغازلني بعد العشا وأغازله فتاة كأن الشمس غرة وجهها فأنى يبين البدر حين تقابله نأت فنأى عن صبها كل عاذل فياليتها تدنوا وتدنو عواذله فمن لعذول لا يزال يجهله يجادلني في حبها وأجادله وما أنا إلا كالفتى في اعتلاله فلا أثر تبديه فيه عوامله وقد أصبحت سلمى بأبعد شقة يكل بها كوم المطي وهازله تميمية حلت بتيما ودونها من الجبل الطائي قفار وحائله فعن مثلها فاثن العنان ميمما مليكا عظيما لم يخب قط سائله إله السما والأرض فاسأله راغبا تنل كل ما ترجوا وما أنت آمله فنشكوا إلى الله الزمان الذي استوى لدى أهله قس الكلام وباقله به اندرست كل العلوم واقفرت فأنكر فضل العلم وبالعلم جاهله وقائلة أقصر فما بعد فيصل لذي أدب حظ فماذا تحاوله أترغب في نظم القريض وجسمه موارى بقبر غيبته جنادله فقلت دعيني أن يكن مات فيصل فخالقه حي وما مات نائله فقد ورث المجد المؤثل والندى لنحل زكت أخلاقه وشمائله أبو النجم عبد الله حامي حمى الهدى بغرته بشرى الندى مخائله بنجد حثا المال الجزيل تبرعا فعاشت به أيتامه وأرامله وكم غارة شعواء شن على العدى وكم فارس منهم نعته حلائله فأثخن حربا بالحروف فسالمت ودانت له نجد وذلت قبائله ومن دم سراق الحجيج عنيبة سقى البيض حتى انهل الرمح حامله وقائع سل عنها الحجاز وغيره ونجدا ومن في البحر ينبيك ساحله جهادا ودرءا للفساد ونية وسعيا به يرجو المثوبة فاعله تولى فلم يرض المكوس لدينه عفافا ومن يعفف تعف عوامله ولما نمى الركبان أخبار عدله إلينا وشاعت في البلاد فضائله بعثنا له در القريض بمدحه وخير الثنا ما لا يكذب قائله فأبلغه تسليما إذا فض ختمه تأرج من أرض الرياض معاقله فيا أيها الوالي نصرت على العدى وسددت في الأمر الذي أنت فاعله حنانيك لا تسمع بنا قول كاشح ولا حاسد تغلو علينا مراجله ولا تصغ للنمام سمعك إنما يجيء به الإفساد والإثم حاصله وما هو إلا فاسق أو منافق يريك صريح النصح والغش داخله ولا يدخل النمام في الحشر جنة حديثا عن المختار يرويه ناقله وأكرم بني الشيخ الرئيس الذي نهى عن الشرك لما شاع في الأرض باطله وألف في التوحيد تأليفه الذي شجت في حلوق المشركين دلائله كذا عبد الرحمن أعني حفيده بنور الهدى يهدي فمن ذا يعادله ينافح عن دين الهدى كل مبطل فيبطل تمويهاته ويناضله وعبد اللطيف الحبر لا تنس فضله إمام هدى بالعلم يزهو محافله فمن رام خذلانا لهم وتنقصا لقدرهم بالبغي فالله خاذله فدونك نظما كالزلال وعذوبة صفت للعطاش الواردين مناهله وكل امرىء يهدي على قدر وسمه فدونك ما نهدي فهل أنت قابله وختمي صلاة الله ثم سلامه على من به الإرسال عمت رسائله محمد المبعوث من آل هاشم كذا الصحب ما غنت بروض بلابله

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.