أبلغ لغرناطة سلامي
ا ابن زمرك
0
Altın Yaprak
أبلغ لغرناطة سلامي
وصف لها عهدي السليم
فلو رعى طيفها ذمامي
ما بت في ليلة السليم
كم بت فيها على اقتراح
أعل من خمرة الرضاب
أدير فيها كؤوس راح
قد زانها الثغر بالحباب
أختال كالمهر في الجماح
نشوان في روضة الشباب
أضاحك الزهر في الكمام
مباهيا روضة الوسيم
وافضح الغصن في القوام
إن هب من جوها نسيم
بينا أنا والشباب ضاف
وظله فوقنا مديد
ومورد الأنس فيه صاف
وبرده رائق جديد
إذ لاح في الفود غير خاف
صبح به نبه الوليد
ايقظ من كان ذا منام
لما انجلى ليله البهيم
وأرسل الدمع كالغمام
في كل واد به أهيم
يا جيرة عهدهم كريم
وفعلهم كلهم جميل
لا تعذلوا الصب إذ يهيم
فقبله قد صبا جميل
القرب من ربعكم نعيم
وبعدكم خطبه جليل
كم من رياض به وسام
يزهى بها الرائض المسيم
غديرها أزرق الجمام
ونبتها كله جميم
أعندكم أنني بفاس
أكابد الشوق والحنين
أذكر أهلي بها وناسي
واليوم في الطول كالسنين
الله حسبي فكم أقاسي
من وحشة الصحب والبنين
مطارحا ساجع الحمام
شوقا إلى الإلف والحميم
والدمع قد لج في انسجام
وقد وهى عقده النظيم
يا ساكني جنة العريف
اسكنتم جنة الخلود
كم ثم من منظر شريف
قد حف باليمن والسعود
ورب طود به منيف
أدواحه الخضر كالبنود
والنهر قد سل كالحسام
لراحة الشرب مستديم
والزهر قد راق بابتسام
مقبلا راحة النديم
بلغ عبيد المقام صحبي
لا زلتم الدهر في هنا
لقاكم بغية المحب
وقربكم غاية المنى
فعندكم قد تركت قلبي
فجدد الله عهدنا
ودارك الشمل بانتظام
من مرتجى فضله العميم
في ظل سلطاننا الإمام
الطاهر الظاهر الحليم
مؤمن العدوتين مما
يخاف من سطوة العدى
وفارج الكرب إن الما
ومذهب الخطب والردى
قد راق حسنا وفاق حلما
وما عدا غير ما بدا
مولاي يا نخبة الأنام
وحائز الفخر في القديم
كم أرقب البدر في التمام
شوقا إلى وجهك الكريم
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş