رضيت بما تقضي علي وتحكم
ا ابن زمرك
0
Altın Yaprak
رضيت بما تقضي علي وتحكم
أهان فأقصى أم أعز فأكرم
إذا كان قلبي في يديك قياده
فمالي عليه في الهوى أتحكم
على أن روحي في يديك بقاؤها
بوصلك تحيي أو بهجرك تعدم
وأنت إلى المشتاق نار وجنة
ببعدك يشقى أو بقربك ينعم
ولي كبد تندى إذا ما ذكرتم
وقلب بنيران الهوى يتضرم
ولو كان ما بي منك بالبرق ما سرى
ولا استصحب الأنواء تبكي وتبسم
اراعي نجوم الافق في الليل ما دجا
وأقرب من عيني للنوم أنجم
وما زلت أخفي الحب عن كل عاذل
وتبدي دموع الصب ما هو يكتم
كساني الهوى ثوب السقام وإنه
متى صح حب المرء لا شيء يسقم
فيا من له الفعل الجميل سجية
ومن جود يمناه الهوى يتعلم
وعنه يروي الناس كل غريبة
تخط علي صفح الزمان وترسم
إذا أنت لم ترحم خضوعي في الهوى
فمن ذا الذي يحنو علي ويرحم
ووالله ما في الحي حي ولم ينل
رضاك وعمته أياد وأنعم
ومن قبل ما طوقتني كل نعمة
كأني وإياها سوار ومعصم
وفتحت لي باب القبول مع الرضا
فما بال ذاك الباب عني مبهم
ولو كان لي نفس تخونك في الهوى
لفارقتها طوعا وما كنت أندم
وأترك أهلي في رضاك إلى الأسى
واسلم نفسي في يديك واسلم
أما والذي أشقى فؤادي وقادني
وإن كان في تلك الشقاوة ينعم
لأنت منى قلبي ونزهة خاطري
ومورد آمالي وإن كنت أحرم
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş