ليهن أبا العباس رأى إمامه
أ أبو الأسد
0
Altın Yaprak
لِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِ
وما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ
دَعاهُ أميرُ المؤمنين إلى التي
يُقصِّر عنها ظَلُّ كلِّ عَميدِ
فبادَرَها بالرّأي والحَزمِ والحجى
وَرَأيُ أبي العباس رأي سَديدِ
نَهضْتَ بما أعيا الرِّجالُ بحملِهِ
وَأنتَ بِسَعدٍ حاضِرٍ وسعيدِ
رَدَدتَ بها لَّلرائدين أعَزّهُم
ومثلِكَ والى طارفاً بتليدِ
كفى أسَداً ضيقَ الكبول وكَرْبها
وكانَ عليهِ عاطفاً كيزيدِ
وحَصَّلَهُ فيها كَليثٍ غضَنْفَرٍ
أبي أشْبُلٍ عْبلِ الذِّراع مَديدِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş