ليت شعري أضاقت الأرض عني
أ أبو الأسد
0
Altın Yaprak
ليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي
أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ
أم قُدَارٌ أم الَحبَابة أم أح
مرُ لاقت به البلاَء ثَمودُ
أم أنا قانعٌ بأدنى معاشٍ
هِمَّتي القُوتُ والقليلُ الزهيدُ
مِقْوَلي قاطعٌ وسيفي حُسَامٌ
ويدي حُرَّةٌ وقلبي شَديدُ
رُبَّ بابٍ أعزَّ من بابك اليَوْ
مَ عليه عسَاكرٌ وجنودُ
قد وَلجناهُ داخلينَ غُدّواً
وَرواحاً وأنت عنه مَذوذٌ
فاكْفُف اليومَ من حِجَابكَ إذ لَسْ
تُ أميراً ولا خميساً تقودُ
لَنْ يُقيمَ العَزيزُ في البلد الهُو
ن ولا يكسَدُ الأديبُ الجَليدُ
واغْتربْ في فدافد الضدِّ إذ لس
تُ أسيراً ولا عليّ قُيُودُ
كل مَنْ فرّ هَوانٍ فإن ال
رُّحتِ ملقاه والفضاء العتيدُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş