وهي حالي وضقت لثقل حوبي
أ أبو الهدى الصيادي
0
Altın Yaprak
وهي حالي وضقت لثقل حوبي
وعز الصبر من ألم الذنوب
ومالي منجد يحمي حمائي
ويطفي لي بنصرته لهيبي
وقد قوبلت من قبل الأعادي
وأهل الحقد بالعجب العجيب
وحسادي رموني مذ تعالوا
علي لقصد نفس بالمعيب
وأفشوا الافتراء علي طيشا
ونالوني ببغيهم الغريب
وقالوا في ما قالوا وأبدوا الإشاعة
للبعيد وللقريب
فلما ضقت ذرعا من هموم
عدت روحي نفسي بالنحيب
وقلت لنفسي ارتاحي وخلي
عناءك واركني طبعا وطيبي
لك اتضحت طريق النجح حقا
بظل عناية الهادي الأديب
نعم كل الهموم الدهم تجلى
متى وضعت بأعتاب الحبيب
إمام الرسل سلطان البرايا
مغيث المتجي حصن الغريب
مدار حقائق الأسرار معنى
تجلي سر بارئنا المجيب
مفسر حكمة القرآن مولى
صدور الأنبياء حمى الكئيب
محل عناية الرحمن مجري
ندا الرحموت مفتاح الغيوب
أبو الزهراء نور الكون جد الحسين
ابن النجيب أبي النجيب
عريض الجاه علة خلق كل الوجود
ودولة الرب القريب
أناديه وأخجل من ذنوبي
وليس سواه أطلب من مجيب
فإن عضال دائي ضر جسمي
وهل إلاك يا طه طبيبي
رسول الله يا غوثاه يا من
ببابك لذت بالدمع الصبيب
تداركني ولاحظ عرض حالي
بفضلك واكفني نكد الخطوب
وعاملني بشأنك واحم فضلا
حماي فأنت كشاف الكروب
وفي الآخرى تداركني بعون
وألحقني بموكبك المهيب
عليك صلاة ربك كل آن
وأصحاب ذوي شرف حسيب
وللآل الكرام ذوي المعالي
واقطاب محبتهم نصيبي
بهم أرجو العناية ضقت صدرا
وعز الصبر من ألم الذنوب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş