الاعتراف
أ أبو القاسم الشابي
0
Altın Yaprak
ما كنت أحسب بعد موتك يا أبي
ـ ومشاعري عمياء بالأحزانِ ـ
أنِّي سأظمأ للحياة ، وأحتسي
من نَهْرِها المتوهِّجِ النشوانِ
وأعودُ للدنيا بقلبٍ خافقٍ
للحبِّ ، والأفراحِ ، والألحانِ
ولكلِّ ما في الكون من صور المنى
وغرائب الأهواء والأشجانِ
حتَّى تحرَّكتِ السِّنون ، وأقبلت
فتن الحياة بسحرها الفتَّانِ
فإذا أنا ما زلت طفلاً ، مولَعاً
بتعقُّبِ الأضواء والألوانِ
وإذا التشاؤم بالحياة ورفضُها
ضَرْبٌ من البهتان والهذيانِ
إنَّ ابن آدم في قرارة نفسه
عبدُ الحياة الصادق الإيمانِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş