آنستني بالأملا المغري

إ إبراهيم عبد القادر المازني
0 Altın Yaprak
آنستني بالأملا المغري يا موحشي بالنظر الشزر أعوذ من ذكريك بالصبر وأين مني راحة الصبر يا نجم أرضي يا سماء الهوى تومض فيها أنجم السحر خواطري السوداء مغروسةً في الذهن كالسرحة والصدر تسود منها الشمس رأد الضحى فالعيش ليلٌ سابغ الستر مالي ارى كفي مملوءةً من كل ما أكره من دهري لكنها خاليةً مما عسى يحلى مذاق الألم المر يا مجري النهر إلى البحر ومسقط الطل على الزهر وجامعاً بين الثرى والحيا عند التياح الأرض للقطر وناظماً في خيط هذا الدجى عقود هذي الأنجم الزهر وواهب الموجة صدر أختها والأغصن الميس للطير أطفئ بماء القرب جمر الهوى وزوج الحسن من الشعر لا غرق الساعات في قبلة من خده الواضح الثغر ماذا ترى يمنعني قربه لو أن في العالم من يدري أبيننا بحرٌ يرد الخطى أم تقذف النيران بالجمر أم سدت الأرض فلا وجهةٌ أم حال ظل الموت أن نسري أينقضي العمر وما صافحت عيناي عينيه بلا ذعر ولا جرى في مسمعي صوته جرى نمير الماء في الغدر ولا تخطيت ولو ظله فما انتفاعي اليوم بالعمر حتى الكرى يبديه لي مبهماً كالزهر في أكمامه الخضر أو حاجب الشمس إذا ما بدا بين غمامٍ دنف الذر كأنما الأحلام أستاره تصرف عنه نظر الفكر أدعوه في الأحلام حلو الجنى على سبيل الهزء والسخر أناديه وما أفتري يا زهرة صيغت من الصخر وربما سميته باسمه كأنما لا شك في الأمر إن كنت حقاً حلماً ساحرا فهل ترى أحلم بالهجر وبالأسى والحرقات التي ما أطفأتها عبرةٌ تجري راح على عطفي ثوب الأسى محلو لك المجول والصدر وآدني ثقل الهوى إنه حقيبةٌ ملأى من الشر وعمق الأحزان أني أرى نفسي في مثل دجى القبر يا ليت للزفرة روحاً إذا أصعدتها تكشف عن سرى لا غياةٌ لي أتعزى بها حيناً ولا أقنع بالذكر هو المنى لو أن لي حيلةً آهٍ على ملتمسي الوعر يا ملء عيني وفؤادي أما تنفس البلجة في الفجر ذكرك نسكٌ لي تحت الدجى فأين محرابي وأحرى وأين لا أين بخور الهوى أنفاسك القطرية النشر يا رب إني حفلٌ أمره ولا أراه حافلاً أمري لم تقض لي منه سوى حبه وذا قضاء بين الجور فازدحم القلب بأحبابه مثل ازدحام الرأس بالشعر فليتني كان لحبي صدىً يبيته مني على ذكر يا شقوة العاشق أمسى وما يحسه المعشوق أو يدري وهل يفيد الصب أن يشتكي في شعره طوراً وفي النثر كأنني إذ أتشكى الهوى محدثٌ نفسي في الجهر إن هي إلا أسطرٌ قلما يعبرها واضيعة الشعر دفنت فيها كل ما مر بي وهل لما يدفن من نشر ما أضأل الأمال زاداص وما أخونها في موقف النصر من زاحف الأيام في جيشها فبالطلى كر على البتر ومن أبى غير المنى حيلةً أسلمه الحظ إلى العثر

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.