يا بعلبك عروسة البلدان
ا ابراهيم الأسود
0
Altın Yaprak
يا بعلبك عروسة البلدان
يا درة في جيد كل زمان
يا جنة تزهو خمائلها التي
من كل فاكهة بها زوجان
انت التي بين المدائن والقرى
لم يختلف في مجدها اثنان
اني اعيذك ان يكون لشأنك
المرفوع قال في الورى اوشان
جلت مبانيك العظيمة لا الذي
شادوه من هرمٍ ومن ايوان
يا كعبة قامت مناراً للهدى
فيها وقد ازرت على كيوان
قد قمت في البيدا خطيبا ناثراً
دراً على الاسماع والاذان
فاتيتنا منها بكل نفيسة
عزت نفاستها على لقمان
وغدوت في نظر الزمان كبيرة
وفريدة بجواهر التيجان
جعلت مدائحك الدهور قلادة
في جيدها كقلائد العقيان
وانا الذي لما وقفت ببابك السامي
وقفت على المديح لساني
كم دولة دالت عليك وكم اتى
ناديك من ملك ومن سلطان
تتصرم الدنيا ومجدك راسخ
تخشى سطاه طوارق الحدثان
ولقد غلبت الدهر في احكامه
وبناؤك استعصى على الطوفان
فخر المباني انت في الدنيا وما
لك في جمالك بالمباني ثان
امدينة الشمس المنيرة شمسك الوضاء
لم تحتج الى برهان
في بعلبك وفي دمشق شعاعها
بادٍ وفي حلب وفي لبنان
وغدا ضياك هدى لكل فضيلة
وغدوت في الدنيا اعز مكان
ان يجهل التاريخ من شادوك من
عرب ومن روم ومن يونان
فكفاك انك لم تزالي معجزاً
ببنائك الفخم الرفيع الشان
فلأنت سر غامض يخفي على
اهل النهى والعلم والعرفان
كم عالم قد حار فيك فما وفاك الحق
من بحث ومن تبيان
نظر المسالك وعرة فكأنه
ضل الطريق وعاد بالخذلان
واليوم من لبنان اضحى خافقاً
علم عليك مثلث الالوان
تحميك دولته التي في مجدها
السامي سمت كسرى انو شروان
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş