أترى هل لسؤالي من مجيب
إ إبراهيم الأسطى
0
Altın Yaprak
أترى هل لسؤالي من مجيب
مقنع في رده يشفي الغليل
والليل العقل عني لا يغيب
أفلا يعقبه الصبح الجميل
ما لعيني لا ترى السر العجيب
في اختفاء الروح بالجسم الثقيل
ما لسمعي لا يعي صوت الرقيب
عم هذا الكون أم ذا مستحيل
أنا لا أدري ومن لي باليقين
ما وجودي بين خلق وممات
ما جداء العقل في ليل الظنون
وهو سلطاني لحل المشكلات
ما لروحي ألفت سكنى السجون
وهي نور كيف تهوى الظلمات
من أنا إني إمام الجاهلين
وقصارى العلم عندي ترهات
أنا أهوى الظلم لا أدري لما
لا أحب العدل فيما أحكم
لا أقول الحق إلا مرغما
ولغش الناس جهدي أقسم
من نفاقي حكت ثوبا محكما
ظاهري شيء وسري مظلم
من أنا إني مثال رسما
لبني آدم رسما يفهم
أنا في سرى لئيم فاسق
وأمام الناس أدعو للصلاح
أتقى الخلق وأما الخالق
فأرى عصيانه سر النجاح
ما أطعت الله إلا واثق
من جحيم ما لغاشيه براح
من أنا إني مثال ناطق
لك يا إنسان والحق صراح
أنا عن رغمي أرى غيري يسود
أو أرى في الناس شخصا نابها
وبودي ليس في الدنيا سعيد
ما عداني فأنا أحرى بها
أتمنى الناس لي مثل العبيد
أن قطيع الضان في أعشابها
من أنا إني إنسان رشيد
وقف النفس على محرابها
أنا إنسان ترى أين الضمير
أين وجداني وأين العاطفه
أدعيها للورى ظلما وزور
وهي مني قد تولت خائفة
أنا وحش أنا شيطان نكير
أنا من شب الحروب الخاطفة
وأنا الإنسان ذو العلم الغزير
واختراع الطائرات القاذفة
من أنا ماذا استفاد العالم
من وجودي ليت حوا لم تلد
وأنا أنت كلانا ظالم
لا يحب الحق غاو مستبد
ضجت الأرض وربي عالم
أنها ضاقت بإنسان فسد
على طوفانا عليها عائم
يذهب الرجس فقد طال الأمد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş