أزف لك التحية والسلاما
إ إبراهيم الأسطى
0
Altın Yaprak
أزف لك التحية والسلاما
من الأعماق حبا واحتراما
تحية أمة وسلام شعب
يرى فيك الكريم أتى الكراما
يرى فيك المعين وليس خصما
يريد لنفسه منا انتقاما
يراك رسول جمع عالمي
أتى ينشي الحكومة والنظاما
فعجل في القلوب الحب تغنم
به الذكرى الحبيبة والمقاما
وإن قرار هيئتكم نجاح
بروح العدل والقسطاس قاما
وما تنفيذه إلا اختبار
لحزمك فلتكن بطلا هماما
إلى المندوب وهو أجل قدرا
من التذكير وجهت الكلام
مقالة ناصح حر صريح
يقول الحق لو لقى الحماما
فهذا الشعب كافح ثلث قرن
فلم يذعن ولا ألقى الحساما
إلى أن غادر المحتل قسرا
أراضيه وقد ولى انهزاما
تصبر بعد ذا سبعا عجافا
يراقب كشفها عاما فعاما
وجاء الحق يدحض كل ظلم
ويرسل نوره يطوي الظلاما
فحيا الله هيئتكم فليست
سوى الحصن الذي يحمي اليتامى
إذا تسمح فمطلبنا جدير
بأن يعطي انتباها واهتماما
يريد الشعب وحدته ففيها
كرامته ولا يرضى انقساما
يريد الشعب دستورا كريما
يصون حقوقه من أن تضاما
يريد مليكه الإدريس رمزا
كريما يحكم القوم الكراما
يريد الشعب تمثيلا صحيحا
ليحكم نفسه حكما قواما
يريد علاقة لا غش فيها
مع الأمم التي ترعى السلاما
وبالإيجاز يرغب كل خير
لمن في رقعة الوطن استقاما
فذي بعض الرغائب وهي تعني
بأنا أمة قصدت مراما
فإن نالته بالحسنى فنعمت
وإن منعت ستبعثها ضراما
فإما أن يكون حياة عز
وإما الموت نقبله زؤاما
ستسمع أننا في الرأي شتى
وفي الغايات نختلف انقساما
وأن لكل منطقة كيانا
برغبة أهلها الأحرار قاما
وهذه برقة اليوم استقلت
بلا تعب وحققت المناما
سيأتي دور طرابلس فورا
فتنتظم الأمور بها انتظاما
كذا الفزان يصبح مستقلا
وقدما كان منطقة حراما
فلا تسمع لأهل السين قولا
ولا عن تيمز تروى كلاما
لكل غاية يرمي إليها
ولا تخفى وإن أبدى اكتتاما
أتذكر والقضية في اقتراع
مواقفهم فهل بدوا انسجاما
وكيف يعارضون لكل رأي
وكيف يسددون لنا السهاما
وما كنيل الذي أبدى امتناعا
عن التصويت هل بلغ المراما
وماتصريح شنول في أويا
سوى تهديد من بنوى الصداما
ستسمع بعضنا يدعو إلى ما
دعى المحتل لا تبد اهتماما
فللمستعمرين دعاة سوء
يعدون السموم لنا طعاما
لقد باعوا الضمائر واستعاضوا
بها الألقاب والرتب الفخاما
فلا تسمع مقالتهم ودعهم
لما خلقوا فقد خلقوا لئاما
دع الأقوال خلفك ثم راقب
بعينك كي ترى المحن الجساما
فذي برقا يقولون استقلت
تأمل هل ترى إلا كلاما
فوالى الأمس معتمد مقيم
ينفذ ما يريد ولن يلاما
وما منحوه بالدستور شكلا
أتي المنشور يأخذه التهاما
وكل وزارة بل كل قسم
به منهم مشير قد أقاما
كمثل الفاطمي بأرض مصر
تأله فاستحل بها الحراما
يسوسون الأمور بغير عقل
تعمد من تجاهل أو تعامي
بهذا صار أمر الشعب فوضى
منظمة تثير الابتساما
فظنوا أنهم بلغوا مناهم
بهذا الفعل أو خدعوا الأناما
ولكن الحقيقة إذ تبدت
أماطت عن خداعهم اللثاما
ألا يأيها المندوب حاذر
من التقسيم إن شئت احتراما
فوحدة ليبيا لا بد منها
لتنفيذ القرار بها دواما
ووحدة شعبنا بمقومات
أتت كالشمس بددت القتاما
فنطق الضاد منطقنا جميعا
ودين الشعب إسلام ترامي
وذا التاريخ والعادات فينا
وذي الأنساب تجمعنا تماما
ورقعة أرضنا أبدا جميعا
فلم نعرف لوحدتها انفصاما
وأما اقتضته ظروف حرب
من التقسيم لا يبقى لزاما
فهذا من حديث الشعب حقا
أقدمه لحضرتكم نظاما
وعذرا إن أطلت القول إني
أردت الاختصار فما استقاما
إليك تحيتي ثم احترامي
وتقديري ومعذرتي ختاما
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş