حارت وغاب طبيبها ودواؤها
إ إبراهيم الأسطى
0
Altın Yaprak
حارت وغاب طبيبها ودواؤها
يا ويح نفسي كم يطول عناؤها
حكم الشذوذ عنانها فتمردت
بجموحها وتعددت أدواؤها
تشكو عسى الشكوى تلطف ما بها
فيخيب في المشكو إليها رحاؤها
وتعود صابرة على كره بها
والصبر في هذا الوجود عزاؤها
تجد الشقاء ملذة ولو أنها
رأت النعيم لكان فيه شقاؤها
سبحانك اللهم شئت لحكمة
جعل النفوس تباينت أهواؤها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş