لله أنت وهل لفنك
إ إبراهيم الأسطى
0
Altın Yaprak
لله أنت وهل لفنك
يا مجاهد من نظير
لا تخشى بأسا فالحيا
ة حياة فن أو شعور
وانظر إلى حال الأميرة
لا تلين إلى الأمير
بل فضلت صعلوكها ال
فنان ذا الكوخ الحقير
هامت بحبك لا بشيء
غير نايك والصفير
حتى إذا ما بعت فنك
صرت ذا شأن خطير
ورجوت قرب وصولها
بالجاه والمال الكثير
فإذا سهاد قلبها
ملك لفنان فقير
سر في طريقك لا تخف
فالشوك للورد النضير
واعمل بجد فالبلاد
اليوم هبت للمسير
إن الممثل مرشد
ومعلم والعلم نور
غاياته ترمي إلى
تحكيم سلطان الضمير
فهو الخليق بأن يجل
وأن يساعد في الأمور
ما قلت شيئا بل لفنك
فضل تحريك الشعور
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş