مجلة الرأي يا خير المجلات

إ إبراهيم الأسطى
0 Altın Yaprak
مجلة الرأي يا خير المجلات إليك من معجب أزكى التحيات أقبلت كالغادة الحسناء زينتها سمو أخلاقها بين الفتيات جئت الدليل على فجر لنهضتنا يضيء مطلعه سود الدجنات فنبصر الحق في ضوء النهار بما يزيل عن أعين الناس الغشاواته ويهزم الظلم مع شبح الظلام فلا نعود نسمع ذكرا للعداوات هناك نذكر للجيل الجديد يدا فاقت يدي حاتم فعلا لخيرات إلى الأمام أيا رأى الشباب ولا تخشى الهزية واصبر للملمات فما الحياة سوى ميدان معركة فاز الشجاع به من صبر ساعات أهجت مني شعورا كامنا فبدا رغمي وأبرزته في بعض أبيات وكان شيطان شعري لا يطاوعني ولا يجود بشيء غير آهات فما الذي جاء بالملعون أحسبه قد طالع الراي أو بعض المجلات لناقد لا يرى في النقد فائدة إن لم يكن خالصا للعلم والذات أو كاتب ثائر يدعو الشباب إلى خير الفعال وترك للضلالات أو رامز لفكاهات يخالطها جد يمازحه حلو الدعابات ومن هم إنهم طلاب مدرسة هذا هو الفوز في المستقبل الآتي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.