يا حاد يا غنى وزج العيسا
إ إبراهيم مرزوق
0
Altın Yaprak
يا حاد يا غنى وزج العيسا
نحو الفضا والله هجت رسيسا
فاقر السلام عريب شرقى الحمى
وانشد به مهجا ثوت ونفوسنا
أترى رشو التأرقى وتحرقى
اذ خلفونى للنجوم جليسا
ماكان ظنى فيهم وعساهم
أن يبعثوا طيف الخيال أنيسا
ماذقت كأس الوصل حتى أنهم
لى يتزعون من الفراق كؤسا
ياعاذلى دعنى فنصحك لم يفد
صبرا ولم يشف الملام فسيسا
واعلم بأن الحب داء قاتل
لم يجد فيه علاج جالينوسا
رب الهوى أعمى عن السلوان لو
أن الطبيب له ابن مريم عيسى
كيف السلوومن شغفت بحبه
وافى ولو ملأ الفؤاد وطيسا
ودنا على رغم العذول وزارنى
كرما ولم يك في الوداد خسيسا
دعنى فحبهم يشرفنى كما
حلل المفاخر شرفت ادريسا
فهو الشريف ابن الشريف وجده
من قبله والكل كان رئيسا
نسب شريف لو تجسم نوره
كانت جميع العالمين مجوسا
بطل اذا ماالفخر ساومه الورى
كان الرئيس وغيره المرؤسا
حاز المفاخر كابرا عن كابر
فبمجد صار الحسود تعيسا
وبحزمه وبعزمه ملك العلى
وأزال عنها مايريها البوسا
ما مثله شهم اذا ضحكت له
يوما ثغور الدهر كان عبوسا
هو واحد في فضله وفخاره
وانظر اليه تجد سلمت خميسا
أن لاح في الشرق الهلال بنوره
فالغرب أطلع للانام شموسا
مولاى دعوة مخلص في قوله
أهدى اليك من النظام نفيسا
فاسمح لها بالمهر وهو قبولها
فقد اجتليت من الكلام عروسا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş