مصر

إ إبراهيم ناجي
0 Altın Yaprak
أَجلْ إن ذا يوم لمن يفتدي مصرا فمصر هي المحرابُ والجنةُ الكبرى أجل إن ماءَ النيلِ قد مرَّ طعمُه تناوشه الفتاكُ لم يدعو شبرا فهلا وقفتم دونها تمنحونها أكفاً كماء المزنِ تمطرها خيرا سلاماً شباب النيل في كل موقفٍ على الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا تعالوا فقد حانتْ أمورٌ عظيمةٌ فلا كان منا غافلٌ يصم العصرا شبابٌ نزلنا حومةَ المجدِ كلناَ ومن يغتدي للنصر ينتزعُ النصرا سلاماً شباب النيل في كل موقفٍ على الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا تعالوا نشيّدْ ملجأ، رب ملجأ يضم حطامَ البؤسِ والأوجهَ الصفرا تعالوا فقد حانتْ أمورٌ عظيمةٌ فلا كان منا غافلٌ يصم العصرا تعالوا نقلْ للعصب أهلا فإننا شبابٌ ألفنا الصعبَ والمطلبَ الوعرا *** *** سلاماً شباب النيل في كل موقفٍ على الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا شبابٌ اذا نامت عيونٌ فإننا بكرنا بكورَ الطيرِ نستقبل الفجرا تعالوا نشيّدْ مصنعاً رب مصنعٍ يدر على صُناعنا المغنمَ الوفرا شبابٌ نزلنا حومةَ المجدِ كلناَ ومن يغتدي للنصر ينتزعُ النصرا تعالوا نشيّدْ ملجأ، رب ملجأ يضم حطامَ البؤسِ والأوجهَ الصفرا تعالوا لنمحو الجهلَ والعللَ التي أحاطتْ بنا كالسيل تغمرُنا غمرا تعالوا فقد حانتْ أمورٌ عظيمةٌ فلا كان منا غافلٌ يصم العصرا تعالوا نقلْ للعصب أهلا فإننا شبابٌ ألفنا الصعبَ والمطلبَ الوعرا شبابٌ اذا نامت عيونٌ فإننا بكرنا بكورَ الطيرِ نستقبل الفجرا شبابٌ نزلنا حومةَ المجدِ كلناَ ومن يغتدي للنصر ينتزعُ النصرا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.