من يسعد الأوطان غير بنيها
أ أحمد محرم
0
Altın Yaprak
من يسعد الأوطان غير بنيها
وينيلها الآمال غير ذويها
ليس الكريم بمن يرى أوطانه
نهب العوادي ثم لا يحميها
ترجو بنجدته انقضاء شقائها
وهو الذي بقعوده يشقيها
وتود جاهدةً به دفع الأذى
عن نفسها وهو الذي يؤذيها
سبل المكارم للكرام قويمةٌ
فعلام يخطئها الذي يبغيها
ما أكثر المتفاخرين وإنما
فخر الكرام بما حبت أيديها
يحوي الكريم المال لا يبغي به
شيئاً سوى أكرومةٍ يحويها
والجود يحمد حيث كان وخيره
ما نال أوطان الفتى وبنيها
ولقلما أرضى امرؤٌ أوطانه
حتى تراه بنفسه يفديها
يا آل مصر وما يؤدي حقها
إلا فتىً يكفي الذي يعنيها
أيضن منكم بالمعونة موسرٌ
يلهو ويمرح كل آنٍ فيها
هي أمكم لا كان من أبنائها
من لا يواسيها ولا يرضيها
وهبتكم الخير الجزيل فهل فتىً
منكم بحسن صنيعها يجزيها
سعدت لعمري بالصنائع حقبةً
ولت على عجلٍ فمن يثنيها
لو يسمع الموتى الهمود مقالتي
أسدوا إلى الأوطان ما يغنيها
دار الصنائع خير دارٍ تبتنى
فالله يجزي الخير من يبنيها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş