بدأ الطيف بالجميل وزارا

A Ahmed Şevkî
0 Altın Yaprak
بدأ الطيفُ بالجميل وزارا يا رسولَ الرضى وقيت العثارا خذ من الجفن والفؤاد سبيلا وتيممْ من السويداء دارا أَنت إن بتَّ في الجفون فأَهلٌ عادة النور ينزل الأبصار زار، والحربُ بين جفني ونومي قد أعدّ الدجى لها أوزارا حسن يا خيالُ صنعك عندي أَجملُ الصنعِ ما يُصيبُ افتقارا ما لربِّ الجمالِ جارَ على القلـ ـبِ، كأَن لم يكن له القلبُ جارا؟ وأرى القلبَ كلما ساءَ يجزيـ ـه عن الذنب رقَّةً واعتذارا أجريحُ الغرامِ يطلب عطفاً وجريحُ الأَنام يطلب ثارا؟ أَيها العاذلون، نِمتم، ورام السُّـ ـهدُ من مقلتيَّ أَمراً، فصارا آفة النُّصح أن يكونَ لجاجاً وأذى النصحِ أن يكون جهارا ساءَلَتْني عن النهار جفوني رحمَ اللهُ يا جفوني النهارا قلن: نَبكيه؟ قلت: هاتي دموعاً قلْن: صبراً، فقلت: هاتي اصطبارا يا لياليَّ، لم أَجِدْكِ طوالاً بعد ليلي، ولم أجدْك قصارا إن مَنْ يحملُ الخطوبَ كباراً لا يبالي بحلمهن صغارا لم نفقْ منك يا زمان فنشكو مُدْمنُ الخمر لا يُحس الخُمارا فاصرف الكأس مشفقاً، أو فواصلْ خرج الرشدُ عن أَكُفِّ السُّكارى

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.