برز الثعلب يوما
A Ahmed Şevkî
0
Altın Yaprak
برز الثعلبُ يوماً
في شعار الواعِظينا
فمشى في الأرضِ يهذي
ويسبُّ الماكرينا
ويقولُ: الحمدُ للـ
ـهِ إلڑهِ العالمينا
يا عِباد الله، تُوبُوا
فهموَ كهفُ التائبينا
وازهَدُوا في الطَّير، إنّ الـ
ـعيشَ عيشُ الزاهدينا
واطلبوا الدِّيك يؤذنْ
لصلاةِ الصُّبحِ فينا
فأَتى الديكَ رسولٌ
من إمام الناسكينا
عَرَضَ الأَمْرَ عليه
وهْوَ يرجو أَن يَلينا
فأجاب الديك: عذراً
يا أضلَّ المهتدينا!
بلِّغ الثعلبَ عني
عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التِّيجان ممن
دَخل البَطْنَ اللعِينا
أَنهم قالوا وخيرُ الـ
ـقولِ قولُ العارفينا:
" مخطيٌّ من ظنّ يوماً
أَنّ للثعلبِ دِينا»
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş