في ذي الجفون صوارم الأقدار
A Ahmed Şevkî
Günün şiiri
· 31 Ağustos 2026
0
Altın Yaprak
في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار
راعي البريّةَ يا رَعاكِ الباري
وكفى الحياةُ لنا حوادثَ، فافتني
مَلأَ النجومِ وعَالَمَ الأَقمار
ما أَنتِ في هذي الحلى إنْسِيَّة
إن أنت إلا الشمسُ في الأنوار
زهراء بالأفق الذي من دونه
وثْبُ النُّهى، وتطَاوُلُ الأَفكار
تهتك الألباب خلف حجابها
مهما طلعتِ، فكيف بالأبصار؟
يا زينة الإصباح والإمساء، بل
يا رَوْنَقَ الآصال والأَسحار
ماذا تحاول من تنائينا النوى؟
أَنتِ الدُّنى وأَنا الخيالُ الساري
ألقى الضحى ألقاك، ثم من الدجى
سبل إليك خفية الأغوار
وإذا أنستُ بوحدتي فلانها
سببي إليك، وسلمي، ومناري
إيهٍ زماني في الهوى وزمانها
ما كنتما إلا النَّميرَ الجاري
مُتسَلْسلاً بين الصبابة والصِّبا
ومترقرقاً بمسارح الأقدار
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş