لدودة القز عندي
A Ahmed Şevkî
0
Altın Yaprak
لدودةِ القزِّ عندي
ودودةِ الأضواءِ
حكايةٌ تشتَهيها
مسامعُ الأَذكياءِ
لمَّا رأَت تِلكَ هذِي
تنيرُ في الظلماءِ
سَعَتْ إليها، وقالت:
تعيشُ ذاتُ الضِّياءِ!
أَنا المؤمَّلُ نفعي
أَنا الشهيرُ وفائي
حلا ليَ النفعُ حتى
رضيتُ فيه فنائي
وقد أتيتُ لأحظى
بوجهكِ الوضَّاءِ
فهل لنورِ الثرى في
مَوَدّتي وإخائي؟
قالت: عَرَضتِ علينا
وجهاً بغيرِ حياءِ!
من أنتِ حتى تداني
ذاتَ السَّنا والسَّناءِ؟!
أنا البديعُ جمالي
أَنا الرفيعُ عَلائي
أين الكواكبُ مني؟!
بل أين بدرُ السماءِ؟!
فامضي؛ فلا وُدّ عندي
إذ لستِ من أكفائي!
وعند ذلك مرَّتْ
حسناءُ معْ حسناءِ
تقولُ: لله ثوبي
في حُسنِه والبَهاءِ!
كم عندنا من أَيادٍ
للدودةِ الغراءِ!
ثم انثنتْ فأتتْ ذي
تقولُ للحمقاءِ:
هل عندكِ الآنَ شَكٌّ
في رُتبتي القَعساءِ؟!
إن كان فيك ضياءٌ
إن الثناءَ ضيائي
وإنه لضياءٌ
مؤيَّدٌ بالبقاءِ!
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş