لكم في الخط سياره
A Ahmed Şevkî
0
Altın Yaprak
لكم في الخطِّ سيَّارَهْ
حديثُ الجارِ والجارهْ
أوفرلاندُ ينبيكَ
بها القُنْصُلُ طَمَّارَه
كسيَّارةِ شارلوتْ
على السَّواقِ جبَّارَهْ
إذا حركها مالتْ
على الجنْبَيْنِ مُنْهَارَهْ!
وقد تَحْرُنُ أَحياناً
وتمشِي وحدَها تارَهْ
ولا تشبعها عينٌ
مِنَ البِنزين فوَّارَهْ
ولا تروى من الزيتِ
وإن عامتْ به الفاره
ترى الشارعَ في ذُعْرٍ
إذا لاحَتْ من الحاره
وصِبْياناً يَضِجُّونَ
كما يَلقَوْن طَيَّاره
فقد تمشي متى شاءتْ
وقد ترجِعُ مُختاره
قضى اللهُ على السوَّا
ق أن يجعلها داره!
يقضي يومهُ فيها
ويلقى الليلَ ما زاره!
أَدُنيا الخيلِ يامَكسِي
كدُنيا الناسِ غدّاره؟!
لق بدَّلك الدهرُ
من الإقبالِ إدباره
أَحَقٌّ أَنّ مَحجوباً
سَلا عنك بفَخَّاره؟
وباعَ الأَبْلَقَ الحُرَّ
بأوفرلاند نعَّاره؟
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş