لما دعا داعي أبي الأشبا
A Ahmed Şevkî
0
Altın Yaprak
لمَّا دعا داعي أبي الأشباِ
مبشِّراً بأولِ الأنجالِ
سعَتْ سباعُ الأَرضِ والسماءِ
وانعقد المجلسُ للهناءِ
وصدرَ المرسومُ بالأمانِ
في الأَرضِ للقاصي بها والدَّاني
فضاقَ بالذيولِ صحنُ الدار
من كلِّ ذي صوفٍ وذي منقار
حتى إذا استكملَتِ الجمعيَّهْ
نادى منادي اللَّيْث في المَعيَّهْ
هل من خطيبٍ محسنٍ خبيرِ
يدعو بطول العمر للأمير؟
فنهض الفيلُ المشيرُ السامي
وقال ما يليقُ بالمقام
ثم تلاه الثعلبُ السفيرُ
ينشدُ، حتى قيلَ: ذا جرير
واندفعَ القردَ مديرُ الكاسِ
فقيلَ: أحسنتَ أبا نواسِ!
وأَوْمأَ الحِمارُ بالعقيرَه
يريدُ أَن يُشرِّفَ العشيره
فقال: باسمِ خالِقِ الشعيرِ
وباعثِ العصا إلى الحمير!...
فأزعج الصوتُ وليَّ العهدِ
فماتَ من رعديهِ في المهدِ
فحملَ القومُ على الحمارِ
بجملةِ الأنيابِ والأظفار
وانتُدبَ الثَّعلبُ لِلتأبينِ
فقال في التعريضِ بالمسكينِ:
لا جعَلَ الله له قرارا
عاشَ حِماراً ومضى حمارا!
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş