تاتي الدلال سجية وتصنعا
A Ahmed Şevkî
0
Altın Yaprak
تاتي الدلالَ سجيةً وتصنعا
وأَراك في حالَيْ دَلالِكَ مُبْدِعا
تهْ كيف شئت؛ فما الجمالُ بحاكم
حتى يُطاع على الدلال ويُسْمَعا
لك أن يروعك الوشاةُ من الهوى
وعليّ أَن أَهوى الغزالَ مُروَّعا
قالوا: لقد سَمع الغزالُ لمن وشَى
وأقول: ما سمع الغزالُ، ولا وعي
أنا من يحبك في نفارك مؤنساً
ويحبُّ تيهكَ في نفاركَ مطمعا
قدّمتُ بين يديَّ أَيامَ الهوى
وجعلتُها أَملاً عليكَ مُضيَّعا
وصدقتُ في حبِّي، فلست مُبالياً
أن أمنحَ الدنيا به أو أمنعا
يا من جرى من مقتيه إلى الهوى
صِرفاً، ودار بوَجنتيْه مُشَعْشَعا
الله في كبدٍ سقيتَ بأربع
لو صبَّحوا رضْوى بها لتصدّعا
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş