يا قلب ويحك والمودة ذمة

A Ahmed Şevkî
0 Altın Yaprak
يا قلبُ، ويحكَ والمودةُ ذمّةٌ ماذا صنَعْت بعهدِ عبدِ الله؟ جاذبتني جنبي عشيةَ نعيهِ وخفقتَ خفقةَ موجعٍ أوّاه ولَوَ أنْ قلباً ذابَ إثرَ حَبيبِه لهوَى بك الركنُ الضعيفُ الواهي فعليكَ من حُسن المروءَةِ آمرٌ وعليك من حسن التجلَّدِ ناه نزل الطويرُ في الترابِ منازلاً تهوي المكارمُ نحوها بشفاه عَرَصاتُها مَمطورَةٌ بمدامعٍ مَوْطوءَةٌ بمفارِقٍ وجِباه لولا يمينُ الموتِ فوقَ يمينه فيها؛ لفاضَت من جَنًى ومياه يا كابراً من كابرين، وطاهراً من آلِ طهرٍ عارفٍ بالله ومُحكِّماً عَلمَ القضاءِ مكانَه في المقسطينَ الجلَّةٍ الأنزاه وحكيماً کسْتعصَتْ أَعِنَّتُه على كذبِ النعيمِ، وتُرَّهاتِ الجاه وأخاً سَقى الإخوانَ مِنْ راووقِه بودادِ لا صَلِفٍ، ولا تَيّاه قد كان شعري شغلَ نفسكَ، فاقترح من كلِّ جائلةٍ على الأفواه أنزلتَ منه حينَ فاتكَ جمعه في منزلٍ بهجٍ بنوركَ زاه فاقرأ على حَسّانَ منه، لعله بفتاه في مدحِ الرسولِ مُباه وأنزل بنور الخلدِ جدّكَ، واتصلْ بملائكٍ من آلهِ أَشباه ناعيكَ ناعي حاتمٍ أو جعفرٍ فالناسُ بين نوازِلٍ ودواهِ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.