يا رب ما حكمك؟ ماذا ترى
A Ahmed Şevkî
0
Altın Yaprak
يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى
في ذلك الحلمِ العريضِ الطويلْ؟
قد قام غليومٌ خطيباً، فما
أعطاكَ من ملككَ إلا القليل!
شيَّد في جنبكَ ملكاً له
ملككَ إن قيسَ إليهِ الضَّئيل
قد وَرَّثَ العالَم حيّاً، فما
غادرَ من فجٍّ، ولا من سبيل
فالنصفُ للجرمانِ في زعمه
والنصفُ للرومان فيما يقول
يا رَبِّ، قلْ: سيْفُكَ أَم سَيْفُه؟
أيُّهما - ياربِّ - ماضِ ثقيل؟!
إن صدقتْ - يا ربِّ - أحلامه
فإنَّ خطْبَ المسلمين الجليل
لا نحنُ جرمانُ لنا حصَّةٌ
ولا برومانَ فتعطى فتيل
يا رَبِّ، لا تنسَ رعاياك في
يومٍ رعاياك الفريقُ الذليل
جنايةُ الجهلِ على أهله
قديمةٌ، والجهلُ بئسَ الدليل
يا ليتَ لم نمددْ بشرٍّ يداً
وليتَ ظلَّ السلمِ باقٍ ظليل!
جنى علينا عصبةٌ جازفوا
فحسبنا الله، ونعمَ الوكيل!
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş