أقول لسعد وهو خلي بطانة
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
أقولُ لسعدٍ وهوَ خلِّي بطانةً
وأَيُّ عَظيمٍ لم أُنَبِّهْ لَهُ سَعْدا
إذا نكبتْ نجداً مطاياكَ لمْ أبلْ
بِعَيْشٍ وَإِنْ صادَفْتُهُ خَضِلاً رَغْدا
تَلَبَّثْ قَليلاً يَرْمِ طَرْفي بِنَظْرَةٍ
إلى ربواتٍ تنبتُ النَّفلَ الجعدا
فَإِنَّكَ إِنْ أَعْرَقْتَ وَالقَلْبُ مُنْجِدٌ
نَدِمْتَ وَلَمْ تَشْمُمْ عَراراً وَلا رَنْدا
ولم تردِ الماءَ الّذي زادكَ النَّوى
وقد ذُقْتَ ماءَ الرَّافِدَيْنِ، بهِ وَجْدا
أترمي بنا أرضَ الأعاجمِ ضلَّةً
فَتَزْدادَ عَمّا تَشْتَهي قُرْبَهُ بُعْدا
وَها أَنا أَخْشى، وَالحَوادِثُ جَمَّةٌ
إِذا زُرْتَها أَنْ لا تَرى بَعْدَها نَجْدا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş