ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
ومرتبعٍ لذنا بأذيالٍ دوحهِ
منَ الحرِّ والبيضاءُ شبَّتْ لظاتها
وظلَّتْ تُنَاجينَا صباً مَشْرِقِيّةٌ
تزيلُ تباريحَ الجوى نسماتها
وللطَّيرِ أسرابٌ تناغى بألسنٍ
على عذبِ الأغصانِ شتَّى لغاتُها
فتلكَ قدودٌ من قيانِ لهذهِ
عَلَيْها إذا ما غرَّدَتْ نَغماتُها
وممَّا شجاني بعد ورقٍ تجاوبتْ
مطوَّقَةٌ تُطْلَى بِوَرْسٍ سَراتُها
وتَبْكِي بعينٍ لاتجودُ بعبرَةٍ
وأبكي بعينٍ جمَّةٍ عبراتها
ولولا الهَوى لمْ أُرْعِهَا سَمْعَ آلِفٍ
صليلَ السُّريجيّاتِ حمراً ظباتها
ولا ملكتْ ظمياءُ نفساً أبيَّةً
قليلٌ إلى دارِ الهوانِ التفاتُها
بها تقصرُ الأعمارُ في حومةِ الوغى
وتَهْوى المَعالي أنْ تطُولَ حياتُها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş