وظلماء من ليل التمام طويتها

ا الأبيوردي
0 Altın Yaprak
وظلماءَ منْ ليلِ التَّمامِ طويتُها لألقى أناةَ الخطوِ منْ سلفيْ سعدِ أُمَزِّقُ جِلْبابَ الظَّلامِ كَما فَرى أخو الحزنِ ما نالتْ يداهُ منَ البُردِ وَقَدْ عَبَّ في كَأْسِ الكَرى كُلُّ راكِبٍ فمالَ نزيفاً والجيادُ بنا تردي وَحَلَّ عِقالَ الوَجْدِ شَوْقٌ كَأَنَّهُ شرارةُ ما يرفضُّ منْ طرفِ الزَّندِ وأوقرَ أجفاني دموعٌ نثرتها على مِحْمَلي نَثْرَ الجُمانِ مِنَ العِقْدِ فَلَمْ يُبْقِ مِنّي الحُبُّ إِلاّ حُشاشَةً يُجاذِبُنِيها ما أُعاني مِنَ الوَجْدِ وظمياءَ لا تجزي المحبَّ بودِّهِ وللهِ ما يخفيهِ منهُ وما يُبدي وتوهي مريراتِ العهودِ خيانةً لِمُصْفِي الهَوى راعِي المَوَدَّةِ وَالعَهْدِ وترتاحُ للواشي بأذنٍ سميعةٍ تلقَّفُ منهُ ما ينيرُ وما يسدي وتنكرُ حتّى ليلةَ الجزعِ بالحمى ليالينا بالسَّفحِ منْ علميْ نجدِ وقدْ زرتها والباتراتُ هواتفٌ بنا وأنابيبُ الرُّدينيَّةِ الملدُ وَذُقْتُ لهاـ أسْتَغْفِرُ اللّهَ ـ ريقَةً كبيضاءَ قدْ شيبتْ بحمراءَ كالوردِ وَنِلْتُ حَديثاً كادَ يَغشى مواقفي منَ القلَّةِ الشَّماءِ بالأعصمِ الفردِ ولمّا افترقنا كانَ ما وعدتْ بهِ سَراباً، وَمَنْ بِالمْاء مِنْ حَجَرٍ صَلْدِ؟ ومنْ عجبٍ أنْ تخلفَ العهدَ غادةٌ أَبي وأَبوها مِن بَني صادقِ الوَعْدِ وبالقلبِ وَشمٌ من هواها وَلَمْ يَكُنْ ليمحوهُ غدري حياءً من المجدِ أَحِنُّ إليها والعُلَيْمي عاذِلِي هُذَيْمُ أَفِقْ مِنْ مَنْطقٍ حَزَّ في جِلدي فَلَوْلا ابْنَةُ السَّعديِّ لَمْ يَكُ مَنزلي بحيثُ العرارُ الغضُّ يلتفُّ بالرَّندِ ولا هاجَ شَوقي نَفحَةٌ غَضَويَّةٌ غداةَ تلقتها العرانينُ منْ نجدِ ومنْ أَجلها أُبدي الخُضوعَ لِقَومها وأمحضهمْ ودِّي وأوطئهمْ خدِّي ولي شيمةٌ عسراءُ ترأمُ نخوةً تحلِّئُ سيفي عنْ مُضاجعةِ الغمدِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.