وعاذلة هبت وللنجم لفتة
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
وعاذلةٍ هبَّتْ وللنَّجمِ لفتةٌ
إلى الفجرِ تلحاني ولم تدرِ ما خطبي
وتزعمُ أنَّ المرءَ في طلبِ العلا
يميلُ بهاديه إلى مركبٍ صعبِ
إذا أنا لم أملكْ على الدهرِ طاعتي
وَأَصْبَحتُ مَطْويَّ الضُّلوعِ على عَتْبِ
وما استرعفتْ منْ لبَّةِ القرنِ صعدتي
ولمْ يتلمَّظْ بينَ أوادجهِ عضبي
فَبئْسَ سَليلُ الحَيِّ مَنْ بَشَّرتْ بِه
قَوابِلُهُ حُمْشَ الشَّوَى مِنْ بَنِي حَرْبِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş