تأملت ربع المالكية بالحمى
ا الأبيوردي
0
Altın Yaprak
تأمَّلتُ ربعَ المالكيَّةِ بالحمى
فَأَذْرَيْتُ دَمْعِي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُ
وأضحى هذيمٌ مسعداً لي على البكا
وَأَمْسى أَبُو المِغْوارِ سَعْدٌ يُعَنِّفُ
وما برحتْ عيني تفيضُ شؤونها
ويُرزمُ نضوي والحمائمُ تهتفُ
فَيا وَيْحَ نَفْسِي لا أَرَى الدَّهْرَ مَنْزِلاً
لعلوةَ إلاّ ظلَّتِ العينُ تذرفُ
ولَوْ دامَ هذا الْوَجْدُ لَمْ تَبْقَ عَبْرَةٌ
ولوْ أنَّني منْ لجَّةِ البحرِ أغرفُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş