أصبنا بما لو أن سلمى أصابها
ا الفرزدق
0
Altın Yaprak
أُصِبْنَا بِمَا لَوْ أنّ سَلْمَى أصَابَهَا
لهُدّتْ، ولَكنْ تَحمِلُ الرُّزْءَ دارِمُ
كَأنّهُمُ تَحتَ الخَوَافقِ إذْ مَشَوْا
إلى المَوْتِ أُسْدُ الغابَتَينِ الضّرَاغِمُ
إذا كَفّتِ العَيْنانِ جارِيَ دَمعِهَا،
تَحَرَّقَ نَارٌ في فُؤادِكَ جَاحِمُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş