أما الشباب فقد تحمل راحلا

ا الهبل
0 Altın Yaprak
أما الشباب فقد تحمل راحلا والشيب حط على عذارك نازلا وارتد وجه العيش أسود حالكا بادي المحاق وكان بدرا كاملا واها لأيام قطعت مكابدا حر الغرام وكن ظلا زائلا ويقل أن أبكي لأيام الحمى أو أن أكون بها لروحي باذلا جررت أذيال الصبا فيها ولو أني عقلت لكنت فيها خاملا يا ليت موتي قبل أيام الصبا أو ليتني فيها أطعت العاذلا أيام أنحلت القوام المنثني ضما وبددت الوشاح الجائلا ما نبهت مني فؤادا راقدا نعس العيون ولا دعت متثاقلا واحبهن وهن كن قواتلي فاعجب لمقتول يحب القاتلا أتراه ما علم العيون صوارما قلبي ولا علم القدود ذوابلا ومليحة الدل التي في حبها أنفقت من صبري عليها الحاصلا لم ترض من ألبابنا وعيوننا حتى يصرن دمالجا وخلاخلا إني اعتبرت الصبر عنها والهوى فوجد ت ذا حقا وذلك باطلا لولاك يا ذات اللمى المعسول لم أهمل على الأطلال دمعا هاطلا ما السحر عندي ما ادعته بابل فرناك هذي السود تسحر بابلا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.