أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه

ا الهبل
0 Altın Yaprak
أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه وقد رحلت غزلانه ورباربه تهون أمر الحب مدعيا له وما الحب أهل أن يهون جانبه لكل محب كأس هجر وفرقة فإن تصدق الدعوى فإنك شاربه عجبت لصب يستلذ معاشه وقد ذهبت أحبابه وحبائبه فلا حب مهما لم يبت وهو في الهوى قريح المآقي ذاهل القلب ذاهبه ومكتئب يشكو الزمان وقد غدت مشارقه مسلوكة ومغاربه وملتزم الأوطان يشكو همومه وقد ضمنت تفريجهن ركائبه فشق أديم الخافقين مجردا من العزم سيفا لا تكل مضاربه وحسبك أدراع من الصبر إنها لتحمد في جلى الخطوب عواقبه فأي لئيم ما الزمان مسالم له وكريم ما الزمان محاربه فلا كان من دهر به قد تسودت على الأسد في آجامهن ثعالبه كفى بالنبي المصطفى وبآله فهل بعدهم تصفو لحر مشاربه دعا كل باغ في الأنام ومعتد إلى حربهم والدهر جم عجائبه فكم غادر أبدى السخائم واغتدت تنوشهم أظفاره ومخالبه سيلقون يوم الحشر غب فعالهم وكل امرء يجزى بما هو كاسبه أهين أبو السبطين فيهم وفاطم وأهمل من حق القرابة وأجبه تجاروا على ظلم الوصي وربما تجارى على الرحمن من لا يراقبه ولم يرجعوا ميراث بنت محمد وقد يرجع المغصوب من هو غاصبه فما كان أدنى ما أذوها بأخذ ما أبوها لها دون البرية واهبه

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.