أي سيف نضته لي جفناكا
ا الهبل
0
Altın Yaprak
أيّ سيفٍ نضتهُ لي جفناكا
أي رمحٍ هزتهُ لي عطفاكا
كنتُ لا أعرفُ الغرام إلى أنْ
عرفتني فنونه عيناكا.
أنتَ أخفيتني نحولاً؛ فقل لي
كيف أقوى على احتمال جفاكا
لوْ لشمسِ الضحى برزتَ لقالتْ
لعنَ اللهُ منْ أحبَّ سواكا.
أو رأى البدرُ نورَ وجهك نادى
ته دلالاً فأنتَ أهلٌ لذاكا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş