قد آن آن تلوي العنان وتقصرا
ا الهبل
0
Altın Yaprak
قد آن آن تلوي العنان وتقصرا
أوما كفاك الشيب ويحك منذرا
كم ذا يعيد لك الصبا مر الصبا
مهما سرى والبرق وهنا إن شرى
حتام لا ينفك قلبك دائما
لهوى الغواني موردا أو مصدرا
وإلام يعذلك المناصح مشفقا
فتقول دعني ليس إلا ما ترى
وإلى متى تزداد من مقل الظبا
وخدودهن تدلها وتحيرا
ولكم تذوب تشوقا وصبابة
وتظل تجري من عيونك أنهرا
أضحى حديث غدير دمعك شهرة
يحكي حديث غدير خم في الورى
أكرم به من منزل في ظله
نصب المهيمن للإمامة حيدرا
نص النبي بها إذا عن أمره
في حيدر نصا جليا نيرا
إذ قام في لفح الهجيرة رافعا
يده لأمر ما أقام وهجرا
صنو النبي محمد ووصيه
وأبو سليليه شبير وشبرا
من ذا سواه من البرية كلها
زكى بخاتمه ومد الخنصرا
من غيره ردت له شمس الضحى
وكفاه فضلا في الأنام ومفخرا
من قام في ذات الإله مجاهدا
ولحصد أعداء الإله مشمرا
من نام فوق فراش طه غيره
مزملا في برده مدثرا
من قط في بدر رؤوس حماتها
حتى علا بدر اليقين وأسفرا
من قد في أحد ورود كماتها
إذ قهقر الأسد الكمي وأدبرا
من في حنين كان ليث نزالها
والصيد قد رجعت هناك إلى الورى
من كان فاتح خيبر إذ أدبرت
عنها الثلاثة سل بذلك خيبرا
من ذا بها المختار أعطاه اللوا
هل كان ذلك حيدرا أم حبترا
أفهل بقى عذر لمن عرف الهدى
ثم انثنى عن نهجه وتغيرا
لا يبعد الرحمن إلا عصبة
ضلت وأخطأت السبيل الأنورا
نبذوا كتاب الله خلف ظهورهم
ليخالفوا النص الجلي الأظهرا
والله لو تركوا الإمامة حيثما
جعلت لما فرعت أمية منبرا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş