وافاك يصحبه الإسعاد والظفر

ا الهبل
0 Altın Yaprak
وافاك يصحبه الإسعاد والظفر عيد به سحب الإقبال تنهمر فالبس به حلل المجد المؤثل لا يعرو فؤادك لا بؤس ولا ضجر واحكم مطاعا بما تهوى على زمن أيام ملكك في أيامه غرر واستقبل الملك مخضرا جوانبه يزهو ويزهر حسنا عطفه النضر ولا برحت قرير العين ممتدحا تأتي إليك الأماني وهي تعتذر يعنو لفضلك من في أنفه شمم طوعا ويسجد من في خده صعر ترقى إلى فلك العلياء مرتفعا عزا ويجري على ما تشتهي القدر الحمد لله وجه السعد مقتبل كما تشاء وقلب النحس منكسر يا نعمة بك لا نسطيع نشكرها في جنبها سيئات الدهر تغتفر أخفيت ذكر ملوك الأرض قاطبة إن الكواكب يخفي ضوءها القمر تكبو جياد المعالي دون غايتها وأنت تبلغ أقصاها وتنتظر وكيف يدرك ما أصبحت مدركه بطول باعك من في باعه قصر والناس دونك جسم لا حياة به وأنت روح العلى والسمع والبصر وكل معنى فخيم منك مكتسب منك المعاني ومن أقرانك الصور كادت تحكاكيك كف المزن هاطلة والبحر جودا ويحكي خلقك الزهر هيهات هيهات وجه الفرق متضح والصبح لا يختفي عمن له نظر أيشبه البحر والأنوا يديك وقد جادت وما كان لا بحر ولا مطر قل للمغالين في العلياء حسبكم فقد حمى سوحها الصمصامة الهصر وقد تكفل أرزاق الورى ملك مسود في يديه النفع والضرر لا تكثروا في اكتساب الفخر سعيكم فما لغير إمام الحق مفتحر وخلفوا البيض في الأجفان مغمدة فإنها لسواه ليس تأتمر ملك يجود وكف القطر حابسة ويستهل ونار الحرب تستعر أيام دولته غر محجلة على معاطفها من عدله حير لو لاذت الغيد من خوف المشيب به إذا لما مسهن الشيب والكبر لو كان صارمه عونا لفاطمة لم يغتصبها أبو بكر ولا عمر يا جنة الخلد وافاها الورى فرأوا فوق الذي سمعوا منها الذي نظروا رأتك فوق ادعاء المسع أعينهم ورب خبر لديه يصغر الخبر ما زلت سيفا لدين الله منصلتا إذا تقلده الإسلام ينتصر كم معشر نقضوا ميثاقهم وبغوا أذقتهم غب ما خانوا وما غدروا جاؤا لحربك من خوف ومن حذر كذا على الأسد خوفا تقدم الحمر قتلت حاضرهم ضربا وغائبهم خوفا فسيان إن غابوا وإن حضروا أصليتهم جمرات من سيوفك لا تبقى على أحد منهم ولا تذر نغصت في هذه الدنيا معيشتهم ومستقرهم من بعدها سقر فروا حذارا وهل يثنيك ويلهم فرارهم عنك أو يغنيهم الحذر شردتهم في الفلا حتى لو اعترضت لهم جهنم في نيرانها عبروا ودوا وحاشاك أن ترضى ومن لهم أن يجعلوا لك ما صلوا وما نحروا وهكذا لم تزل في كل ملحمة غراء يسعدك الإقبال والظفر حتى أضاء محيا الدين مبتلجا وزال عن مقلتيه السوء والضرر يا ناثر الدر إن وافاه ممتدح ومن لتاج علاه تنظم الدرر قد حبر الناس فيك المدح واجتهدوا وعنك قصر ما قالوا وما شعروا وقد مدحت بآي الذكر محكمة فما عسى قدر ما تأتي به الفكر هيهات أن يدعي حصرا لفضلك من قد كان يعجزه من وصفك العشر فلا تكلفهم ما لا يطاق وعذ بفضل صفحك واعذر إنهم بشر وانعم بمقدم عيد النحر يا ملكا يخاف سطوته الصمصامة الذكر وافى يجرر أذيال السرور لكي يفوز منك ببر ليس ينحصر واحمد إلاهك واشكره فقد وعد العباد منه مزيد الفضل إن شكروا واستجلها بنت فكر لا يقاس بها يكاد يخجل منها المندل العطر وابسط لي العذر في تركي إطالتها لأن كل طويل فيك مختصرا لكنها حلوة الألفاظ ما طمعت ربيعة أن تدانيها ولا مضر لو أنها أدركتها لم تكن أبدا بغيرها العرب العرباء تفتخر فإن تكن أنت فوق الناس قاطبة فإنها فوق ما قالوا وما شعروا لا زال سوحك معمورا ولا برحت سحب الصلاة على ناديك تنهمر بعد النبي المصطفى الهادي وعترته ما لاح برق شرى أو ما سرى قمر

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.