وما زال منكم حيث حل ركابنا
ا الهبل
0
Altın Yaprak
وما زال منكم حيث حلّ ركابنا
فتىً ماجدٌ يجري على حكمه الدهرُ؛
فلا زلتم آل المطهر؛ إنما...
بكم تدفعُ البلوى؛ ويستدفع الضرُّ
ملكتم رقابَ العالمين بجودكم
وإحسانكم؛ حتى استوى العبد والحرُّ
ألا في علاكم فليقلْ كلّ قائلٍ
ففيكم لعمري يحسنُ النظمُ والنثرُ.
واشكو إلى المولى جوىً عن أقلهِ
يضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ
أعلل مقروحَ الفؤادِ بذكركم
فهل مرّ لي يوماً ببالكمُ ذكرُ
ولم أدرِ إذ زمتُ ركائب بينكمْ
وقد خانني في ذلك الموقف الصبرُ؛
أهل ما أراه الموتُ أو حادث النوى
وهل هو شوقٌ بين جنبيَّ أم جمرُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş