أبدابذكرك تنقضي أوقاتي

ا الشاب الظريف
0 Altın Yaprak
أبداًبذكرك تنقضي أوقاتي ما بين سمَّاري وفي خلواتي يَا وَاحِدَ الحُسْنِ البَديعِ لِذاتِهِ أنا واحد الأحزان فيك لذاتي وَبِحُبِّكَ اشْتَغَلَتْ حَوَاسِي مِثْلَمَا بِجَمَالِكَ امْتَلأَتْ جَمِيعُ جِهَاتي حسبي من اللَّذاتِ فيكَ صَبَابةً عندي شُغِلْتُ بها عن الَّذَّاتِ ورضاي أني فاعلٌ برضاك ما تَخْتَارُ مِنْ مَحوِي وَمِن إثْبَاتِي يَا حَاضِراً غَابَتْ بِهِ عُشَّاقُهُ عن كلِّ ماضٍ في الزَّمانِ وآتِ حَاسَبْتُ أَنْفَاسِي فَلَمْ أَرَ واحِداً مِنْهَا خَلاَ وَقْتاً مِنَ الأَوْقاتِ ومدلَّهينَ حجبتَ عنك عقولهم فهُمُ من الأحياء كالأمواتِ تَتْلُو على الهَضَبَاتِ تَطْلُبُ ناشِداً مِنْهُمْ كأَنّكَ في ذُرَى الهَضَبَاتِ لمَّا بكوا وضحكت أنكر بعضهم شأْني وقَالُوا: الوَجْدُ بالعَبراتِ فأَظنُّهُمْ ظَنُّوا طَرِيقَكَ واحِداً وَنَسوْا بِأَنَّكَ جَامِعُ الأَشْتَاتِ ما تستعدُّ لما تفيض نُفُوسُهُمْ فَتَغَيضُ مِنْ كَمَدٍ وَمِنْ حَسَراتِ يا قَطْرُ عُمَّ دِمَشْقَ واخْصُصْ مَنْزِلاً في قاسيُون وحلِّهِ بنباتِ وَترَنَّمي يا وُرْقُ فيهِ ويا صَبَا مُرِّي عَلَيْهِ بِأَطْيَبِ النَّفَحَاتِ فيه الرِّضَى فيه المُنى فيه الهُدى فيهِ أُصُولُ سَعَادَتي وَحَيَاتي فيه الذي كَشَفَ العمَى عَنْ ناظري وجلا شُموسَ الحقِّ في مرآتي فيهِ الأَبُ البّرُّ الشَّفُوقُ فديتُهُ من سائرِ الأسواءِ والآفاتِ كَفٌّ تُمَدُّ بِجُودِهِ نَحْوِي وأُخْـ ـرَى لِلسَّماءِ بِصَالِحِ الدَّعَواتِ وإذَا جَنَيْتُ بِسَيِّئاتي عَدَّها ـ كَرَماً وإحْساناً ـ مِنَ الحَسَناتِ وإذَا وَقَيْتُ بِوَجْنَتَيَّ نِعَالَهُ عَدَّدْتُ تَقْصِيري مِنَ الزَّلاَّتِ لَمْ يَرْضَ بالتَّقْلِيدِ حَتَّى جَاءَ في التَّوْحِيدِ بالبُرْهَانِ والآياتِ نَفْسٌ زَكَتْ وَزَكَتْ بِهَا أَنْوَارُها في صُورَةٍ نَسَخَتْ صَفَاءَ صِفَاتِي بهرتْ ـ وقد طَهُرَتْ ـ سَناً وتقدَّست ْ شرفاً عنِ التشبيه والشُّبهاتِ في كلِّ أرضٍ للثَّناءِ عليهِ مَا يُرْوَى بِأَنْفَاسِ الصَّبَّا العَبِقَاتِ أأبي وإنْ جَلَّ النِّداءُ وَقَلَّ مِقْـ ـدارِي نِداءُ العَبْدِ للسَّاداتِ أنّى التفتُ رأيتُ مِنكَ محاسناً إنْ مِلْتُ نَشْواناً فَهُنَّ سُقَاتي وَبِسِرِّكَ اسْتَأْنَسْتُ حَتَّى أَنَّني لَمْ أَشْكُ عَنْكَ تَغرُّبي وشَتاتي وإذَا ادَّخَرْتُكَ لِلشَّدائِدِ لَمْ تَكُنْ يوماً لِغَمْزِ الحادثاتِ قناتي وإذا التقيتُ أو أتَّقيتُ ببأسكَ الـ ـخطبَ المُلِمَّ وجدْتُ فيهِ نَجاتي وأرى الوُجُودَ بأسرهِ رجعَ الصَّدى وأَرَى وُجُودَكَ مَنْشأَ الأصْوَاتِ فَعَلَيْكَ مِنْكَ مَعَ الأَصَائِلِ والضُّحَى تُتْلَى أَجَلَّ تَحِيَّةٍ وَصَلاةِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.