إن دام هذا التجني منك والغضب
ا الشاب الظريف
0
Altın Yaprak
إنْ دَامَ هَذا التَّجَنِّي مِنْكَ والغَضَبُ
فَلا تَسَلْ عَنْ فُؤَادِي كيفَ يَلتَهِبُ
جَعَلْتَ فَرْطَ غَرَامِي فِيكَ لِي نَسَباً
فِي الهَجرِ قُلْ لي فَدتْكَ النَّفسُ ما السَّبَبُ
يا شَعْرَهُ كمْ دُمُوعٍ فيكَ أنثُرُهَا
وَهَكذا اللَّيْلُ فيهِ تظهَرُ الشُّهبُ
تَرَاهُ عَيْني فَتُخْفيهِ مَدامِعُها
كأَنَّهُ حِين يَبْدُو حِينَ يَحْتَجِبُ
وَمَا بدا قَطُّ يوما وهو مقتربٌ
إلا ومن دونه واشٍ ومرتقِبُ
يا ليلُ مَنْ لي يصبحٍ بتُّ أرقبه
تَالله قَدْ فَنِيَتْ مِنْ دُونِهِ الحِقَبُ
إنَّ الذينَ فُؤادِي في الهَوَى نَهَبوا
لِنَاظِرَيَّ سُهَادي في الدُّجَى وَهَبُوا
الله جَارُهُم في أَيَّةٍ سَلَكُوا
إن اعتبوا عاشقاً في الحب أو اعتبوا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş