لو أن قلبك لي يرق ويرحم
ا الشاب الظريف
0
Altın Yaprak
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ وَيَرْحَمُ
ما بِتُّ مِنْ خَوفِ الهَوى أتألَّمُ
وَمِنَ العَجَائِبِ أنّني والسُّهْمُ لي
مِن نَاظِرِيكَ وفي فُؤَادِي أَسْهُمُ
دَارَيْتُ أَهْلَكَ في هَوَاكَ وَهُمْ عِدىً
ولأَجْلِ عَيْنٍ ألفُ عَيْنٍ تُكرَمُ
يا جامِعَ الضَّدّينِ في وَجَناتِهِ
ماءٌ يَشِفُّ عليه نارٌ تُضْرَمُ
عَجبي لِطَرْفِكَ وَهْوَ ماضٍ لَمْ يَزَلْ
فَعلامَ يكسرُ عِندَمَا تَتَكَلَّمُ
أمِنَ المروءة والتَّواصُل مُمكِنٌ
والدَّهْرُ يَسْمَحُ والحَوَادِثُ نُوَّمُ
أني أروحُ وَسَلْبُ رَدِّي في الهَوَى
قَدْ حَلَّ والإيجابُ مِنْكَ مُحرَّمُ
وابيتُ مبذُولَ الدُّموعِ مُعذّباً
كَلِفاً وأَنْتَ مُمنَّعٌ وَمُنَعَّمُ
يا مُتْهِمَاً قَلْبِي بِسَلْوَةِ حُبِّهِ
هيهاتَ ينجِدُه وأنت المُتْهِمُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş