منعت جفوني لذة الإغفاء
ا الشاب الظريف
0
Altın Yaprak
مَنَعَتْ جُفُوني لَذَّةَ الإغْفَاءِ
عَلقُ المُنَى وَتَقسُّمُ الأَهْوَاءِ
عَجلَ الزّمانُ عليَّ في شرخِ الصّبا
بتشتُّتِ القُرناء والقُرَباءُ
وسوادُ عيشي لمْ يدعْ لي لذةً
افتضُّها باللِّمَّةِ السَّوداءِ
يا صاحبيَّ توجَّعا لِهوى فتىً
ألِفَ الضّنى وَلَواعِجَ البُرَحَاءِ
هَلْ غِيثَ رَبْعُ الحَيّ بَعْدَ مَدامِعي
أَمْ أَمْسَكَتْ عَنْهُ يَدُ الأَنْوَاءِ
أَحْبَابَنا قُضِي الفِرَاقُ وَلِي يَدٌ
لِفِرَاقِكُمْ لَكِنْ على أَحْشَائِي
فمروا الرّياحَ بأنْ تقصُّ حديثكمْ
عندي فما يبدي الكتابُ شِفائي
ودليلُ ذلك أنَّ طرفي غاسِلٌ
قَبْلَ القِرَاءَةِ نَقْشَهُ بِبُكائي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş