متى يعطف الجاني وتقضى وعوده
ا الشاب الظريف
0
Altın Yaprak
مَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وَعُودُهُ
فَقَدْ طَالَ منهُ هَجرُهُ وصُدودُهُ
أُشدُّ نِفَاراً مِنْ مَنَامي عَطْفُهُ
وأكذبُ من طيف الخيال وُعُودُهُ
هلالٌ بعيدٌ النَّيلِ من ذا يرومُه
وَمَرْعًى خَصِيبُ الرَّوْضِ مَنْ ذَا يَرُودُهُ
يَسُلُّ سُيُوفَ اللَّحْظِ مِنْهُ فَبِيضُهُ
إذَا رَامَ فَتْكاً في المُحبِّينَ سُودُهُ
إذَا أَسَرَتْ صَبّاً سَلاَسِلُ شَعْرِهِ
فَذَاكَ الذي ما أنْ تُفَكَّ قُيُودُهُ
يَسُوقُ إلى قَلْبِي الضَّنَا ويقُودُهُ
ويطردُ عن جفني الكَرَى ويذُودُهُ
يريني قضيب البانِ مِنْهُ نُهُوضُهُ
ويحكي كثيبَ الرَّمْلِ منهُ قُعُودهُ
وإن جئتُ أبغي وصلهُ زادَ صدَّهُ
كأني من هجرانِهِ استزيدُهُ
كأنا قسمنا نصف شعبان بيننا
عَلى حُكْم ما يُرْضِي الهَوَى وَيُريدُهُ
حلاوتُهُ في ثغرِهِ وَكَلامِهِ
وَنِيرَانُهُ في مُهْجَتِي وَوَقِيدُهُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş